الطلبة والفهم القيمي
والاجتماعي
لا يخفى على اي متابع الوضع العراقي وما يمر به
هذا البلد من معاناة والتي ترتبت على هذه المعناة عدة افرازات دخيلة على قطاعات كثيرة وشرائح من الشعب العراقي
ومن تلك القطاعات قطاع الطلبة تلك
الشريحة الخطيرة التي تعاني الان من بعض
الممارسات الشاذة على واقع الطالب
العراقي والتي تكاد تنحصر في عدة نقاط الا وهي : الفهم الخاطئ للمصطلحات وتوضيفها
في غير محلها مثل ( الحرية) واستخدامها بما يؤثر سلبا على الكلمة نفسها حتى اعتقد البعض بان
الخطاء في الكلمة بما تعنيه من معنى شمولي والعكس هو الصحيح فالخطا
في الفهم وسوء توضيف المصطلح فالحرية لا تعني عدم
الالتزام بالدوام والحرية لا تعني
الانفلات في كل المجالات فالحرية لا تعني التجاوز على الاساتذة او المحاولة للتقليل من اهميتهم
وكذلك الحرية لا تعني التصرف بما يتنافى واخلاقيات
المجتمع لذا فنح مطالبون باعادة فهم وصياغة
للكثير من المصطلحات التي لم نكن نتعامل معها بهذا الانفتاح وبذلك يتحقق التوضيف الصحيح للمصطلحات خدمة للمجتمع نحو الارتقاء به
لياخذ مكانته بين المجتمعت
المتقدمة علميا واجتماعيا