Free Web Hosting by Netfirms
Web Hosting by Netfirms | Free Domain Names by Netfirms

طلبة العراق والمخاض صعب

 

لايخفى على اللبيب ان العراق يمر بازمة شاملة سياسية , اقتصادية, ثقافية, تعليمية امتدت  هذه الازمة بظلالها الى الوضع الاجتماعي  ونسيج بناء المجتمع العراقي مما ادى بالتالي الى تفسخ خلقي خطير وانا بهذا لا اقصد نقدا ما او تحليل وضع ما بل الذي اقصده مدى تاثير هذا الوضع على الموسسة التربوية( مدرسة , معهد , جامعة ) كون اللاميذ والطلبة بطبيعة الحال هم اورع متلقي ومطبق لكل ما حوله وخصوصا  تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة  فمحصلة ما يحدث تنعكس عبر هذه المراة الى الموسسة التربوية وقيمها فتحدث شروخا تختلف في اعماقها هنا او هناك حسب العوامل الاخرى لضبط المجتمع ووقائع التوزيع السكاني والتقاليد والعادات لذا نلاحظ عملية انضباط عالية في اماكن معينة وحالة انفلات  في مناطق اخرى ناهيك عن  الازمات التي تقوم بصنعها قوات الاحتلال من جهة والمنتفعين من الحال اذا دام والضياع اذا استشرى من جهة اخرى والتهديدات من قبل بعض واقول بعض  لان هذا هو  الواقع بعض  الجهات اضف الى ذلك حالات التنقل المريعة لذوي الطلبة والتلاميذ  للهروب من الواقع وسيطرتها اوفتقار المدرسة لوسائل  الجذب كل ذلك احدث حالة يرثى لها من التصدع في الموسسة التربوية بالاضافة الى تصدع الابنية لهذه الموسسات جراء القصف والتفجير والعنف  في الشارع كل هذا من جهة والوصولية وعدم الكفاءة في اختيار المسوولين   في قطاعي التربية والتعليم وهجرة الاساتذة خوفا من المجهول ادى بنا الى منعطف خطير ومخاض صعب الا اننا  ومن خلال الكثير من المنابر ومنبرنا هذا نطالب الحكومة والجهات الاخرى الاهتمام بهذه الموسسات واصلاحها  قبل فوات  الاوان حيث لا ينفع الاصلاح واننا نناشد كل القوى المنظمات والجهات الانسانية في العالم بالضغط الجاد والواضح على حكومة العراق لوضع الحلول لهذه الماساة التي سوف تولد عنها ماسي اخرى انلم نقف لحلها خصوصا وان المطلع يرى بوضوح المشروع العنصري والطائفي بدا يسود وتفوح روائحه في اجواء هذه الموسسات التربوية ما تشكله من خطر ليس على الطلبة والتلاميذ  حسب انما على المجتمع ككل  نجى الله العراق واهله المضلومين وتلاميذه وطلبته من كل سوء  مع تقديري

 

                                                              

 

 

المدرس الاستاذ حسن خليفة العبيدي

 

منظمة الدفاع عن حقوق الطلبة