|
|
|
تقريرمنظمة الدفاع عن حقوق الطلبة عن اوضاع
الطلبة في العراق
من خلال ما اجري من مسح ميداني وموقعي قامت
به المنظمة من خلال زيارتها الى مناطق
متعددة من العراق وجد نا ما يلي
1-
وجود نقص كبير في الكتب والمناهج الدراسية في مختلف مناطق العراق يتراوح
هذا النقص بين (20-50 ) بالمائة بالنسبة للمراحل الابتدائية و( 20- 40) بالمائة للمراحل الثانوية و
2-
( 40 –80 ) بالمائة بالنسبة للجامعات والمعاهد
3-
وجود نقص مفرط في الكوادر التعليمية والتدريسية والتربوية مع وجود اعداد
هائلة من حملة مختلف الشهادات دون وضائف
4-
هجرة الكثير من العقول العلمية
نتيجة الاغتيالات والتصفيات التي تطال
اساتذة الجامعات وبشكل يكاد ان يكون يومي مع وجود امكانية لحل هذه المشكلة
5-
قيام قوات الاحتلال بمداهمة الحرم
الجامعي والموسسات التعليميةوكذلك قوات
الحكومة العراقية وقيامها بتحطيم موجودات الموسسات التعليمية وهذا ما حصل فعلا في
جامعة الموصل وبغداد
6-
اعتقال عدد كبير من الطلبة واساتذة الموسسات التعليمية من قبل قوات الاحتلال تحت مسميات الارهاب وغيرها من التهم غير
الواضحة مع عدم وجود ادلة ادانة مقنعة
7-
يشكو غالبية الطلبة في العراق من قلة المدارس وتصدع اغلب الابنية المدرسية ونقص في المستلزمات الدراسية ومقاعد الدراسة
والاثاث المدرسي
8-
انتشار ضاهرة ترك المدرسة والجامعة من قبل الطلبة نتيجة الضروف المعيشية
الصعبة فيضطر الطالب او التلميذ الى ان
يعيل اهله في مواجهة الحياة القاسية
9-
انعدام كامل في خدمات الاقسام الداخلية( سكن الطلبة) حيث انعدام النظافة
وعدم مطابقتها للشروط الصحية وافتقارها الى ابسط وسائل الراحة من انقطاع المياه والكهرباء وانتهاءا بانعدام الكافتيريا الخ
10-فرض رسوم جديدة لم يعهدها طلبتنا الاعزاء كرسوم الدراسة المهنية
لاعداديات الصناعة ورسوم الامتحانات
الخارجية التي فرضت جورا على الطالب وكذلك رسوم الكتب ورسوم اخرى الله اعلم لاي
غرض .
11-
ارتفاع كبير في نسبة الاقساط الدراسية الى
200% عن ما كانت عليه في السابق
وهذا يودي الى ترك الدراسة او التاجيل الى وقت اخر لمن ليس لديه امكانية
مادية لاكمال دراسته .
12-انعدام وجود المكتبة الجامعية او ندرتها بالنسبة لطلبة الدراسات العليا او
الدراسات الاولية او حتى طلبة الثانوية
13-
انعدام وسائل النقل وارتفاع
اسعارها اثر سلبا على مستوى الطالب وخصوصا ذوي الدخل المحدود وعدم اكتراث الحكومة بتوفير وسائل نقل مناسبة
للطلبة مع وجود وسائل نقل في السابق رغم الحصار الاقتصادي وقلة الامكانيات
والاليات فكان النقل في السابق اقل كلفة من الوقت الحالي حيث ارتفعت الاسعار عن ما
كان سابقا بنسبة 700% أي سبعة اضعاف عن ذي قبل وكانت في السابق حافلات للنقل العام أي شخص بين
المحافظات وحافلات خاصة بالطلبة اغلبها كان مجانيا او باسعار جدا رمزية.
14-استغلال الحرم الجامعي لاغراض سياسية
ودينية من قبل البعض وصل الى ان يكتب
الحزب السياسي شعاره داخل الحرم الجامعي واحيانا داخل قاعة المحاضرة.
15-ان طلبة العراق هم اكبر نسبة من بين طلبة
دول العالم لا يجيدون استخدام الكومبيوتر و الانترنت حيث وصلت نسبة الطلبة الذين
لا يجيدون الحاسوب الى 96 % مع وجود
إمكانيات وقدرة كبيرة لدى الحكومة
لتوفير حاسوب لكل طالب كون العراق بلد غني بالبترول والموارد الطبيعية التي لا تعد
ولا تحصى.
16-اصابة العديد من الطلبة بامراض لم تكن
موجودة في زمن الحصار الاقتصادي وانعدام الرعاية الصحية للجامعات والمدارس وانتشار
امراض واوبئة في صفوف الطلبة وتلوث في مياه الشرب واصابة اعداد كبيرة بامراض كامراض الكلى الناتجة عن تلوث المياه.
17-وجود فساد اداري مفرط من قبل المتعهدين
المتعاقدين مع دوائر التربية والتعليم العالي والموسسات التعليمية متمثلا بعدم اكمال او تنفيذ اولئك
المتعهدين ما موجود في العقد المبرم بين
الطرفين لترميم او بناء تلك المدارس وبعلم وسكوت الحكومة.
18-
قلة وشحة القرطاسية التي يستلمها الطالب عن ما كان يستلمه من حصة في الحصار الاقتصادي .
19-
نتيجة الوضع الاقتصادي المتدني للمواطن العراقي وارتفاع الاسعار من ملابس
وطعام ومصاريف اخرى اضطر الطالب اما ان يعمل بعد الدوام في الجامعة او
ان يتركها لاعالة اهله اوترك الدراسة بالجملة.
20-نتيجة الوضع الامني الحالي جعل غالبية
الطلبة الذين كانوا في كليات في اماكن بعيدة عن سكناهم اما تركها او الانتقال الى
كليات واقسام علمية اخرى خوفا من تردي
الوضع الامني.
21-
قلة البعثات الدراسية وان وجدت
فتكون المفاضلة على اساس المحسوبية ليس على اساس الكفاءة
22-
تدخل الحرس الجامعي في شوون الطلبة والاعتداء عليهم كما حصل في جامعة البصرة .